الدور لا الحقيبة هو ما أعاد سلامة إلى وزارة الثقافة، وثقته بالحاجة الملحّة إلى مناعة يتطلّبها لبنان في مرحلة ما يسمّيه “التحوّلات التي تمرّ فيها المنطقة تتداخل فيها الحروب بالحلول”. مكّنته هذه المناعة في أثناء مهمّته موفداً للأمين العامّ للأمم المتحدة إلى ليبيا من التوصّل إلى وقف دائم للنار في 20 كانون الثاني 2020،
لا يزال سارياً إلى اليوم، وانبثق من مؤتمر برلين الخاصّ بالأزمة الليبية يومذاك،
وكان سلامة أعدّ له. وعلى الرغم من مغادرته مهمّته لمّا يزل يتتبّع بنفسه في الصحف صمود وقف النار الليبي الذي وفّر على تلك البلاد الكثير.


